ابن أبي حاتم الرازي

815

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )

وشهيد كلّ أمّة : رسولها الَّذى يشهد عليها . والشّهيد : الحاضر . أي : أحضرنا رسولهم المبعوث إليهم . 3005 : 17074 : عمه : 1 : تفسير ابن كثير : ( 3 / 398 ) . : 17075 : قتادة : 2 : انظر ، تفسير القرطبي : ( 7 / 5026 ) . 3006 : 17077 : عليهم : 1 : قوله تعالى : « فبغى عليهم » بغيه أنّه زاد في طول ثوبه شبرا . قاله شهر بن حوشب . وفي الحديث : « لا ينظر اللَّه إلى من جرّ إزاره بطرا » وقيل : بغيه كفره باللَّه - عزّ وجلّ - ، قاله الضحاك . صحيح . رواه أحمد ( 2 / 10 ) والبيهقي ( 2 / 244 ) وإتحاف ( 8 / 345 ، 346 ) وتجريد ( 205 ، 565 ) والبخاري في « التاريخ الكبير » ( 6 / 261 ) والحلية ( 7 / 192 ) وابن عساكر في « التاريخ » ( 4 / 255 ) . 3007 : 17081 : يوسف : 1 : تفسير القرطبي : ( 7 / 5027 ) . 3008 : 17095 : ما بين : 1 : قال القرطبي في قوله تعالى : « لتنوء بالعصبة » أحسن ما قيل فيه أنّ المعنى لتنيء العصبة أي : تميلهم بثقلها ، فلما انفتحت الفاء دخلت الباء . كما قالوا : هو يذهب بالبؤس ويذهب البؤس . فصار « لتنوء بالعصبة » فجعل العصبة تنوء أي : تنهض متثاقلة ، كقولك : قم بنا أي : اجعلنا نقوم . 3009 : 17099 : منهم : 1 : يقال : ناء ينوء نوءا إذا نهضت بثقل . : 17102 : أعطاهم : 2 : تفسير القرطبي : ( 7 / 5029 ) . 3010 : 17106 : الآخرة : 1 : انظر : المصدر السابق . قال القرطبي في تفسير هذه الآية : أي : اطلب فيما أعطاك اللَّه من الدّنيا الدّار